
يَآ
مَغْزُولَةَ الحُلْـمِ وَ الجَوْهَـرِ
أَتَـرَآني أُحِبُّـكِ أَمْ أَتَوَّهَـمُ
فَإِذَآ كَآنَ حُبِّي مُجَرَّدَ بَيْـدَرِ
لِمَـآذَآ بِبْتِعَآدُكِ قَلْبِي يَتَأَلَّـمُ
لِمَآذَآ بِغِيَـآبِكِ ذُقْتُ المَرْمَـرِ
وَلِسَـآني ثَقُلَ وأَصْبَحَ أبْكَـمُ
فَـلِجَمَآلِكِ تَجِـفُّ الأَنْهُـرِ
وَوَاثِقُ الخُطْوَةِ بِرَحِيـلِهِ يَنْـدَمُ
فَكَمْ أَشْتَآقُ لِرَآئِحَةِ المِسْكِ وَ
العَنْبَرِ
الفَـوَّاحَةُ مِـنْ نَفَسِكْ الأَرْقَـمُ
فَبِشَفَتَآكِ يَتَغَزَّلُ الشَمْسُ وَ
القَمَرِ
وَ
بحُضْنِكِ يَهْنَىءُ الطِفْلَ وَ يَنْعَمُ
وَكَـمْ أَهْوَى بِعَيْنَآكِي السَفَـرِ
فَهِيَ طَرِيقِي وإِنْ كَآنَتْ جَهَنَّمُ
جمَالُكِ يُغْوِي العَقْلَ كَالخَمْـرِ
وَبِقُرْبِكِ أَبْقَى شَاباً ولآ أَهْـرَمُ
فَلِأَجْلِكِ يَآ مَلِكَـةَ القَصْـرِ
لِدَرْبِ فَنَآئِي وَ هَلآكِ أُقْـدِمُ
فإَِنْ كُنْتُ لَسْتُ أُحِبُّ يآقَمَـرِ
تَرَآهُ لمَنْ كُلَّ شِعْـرِي أَنْظُـمُ
وَ
القَصَآئِدَ التي عَلَيْهَآ أُطِيلُ السَهَرِ
أَمَــآ خَلَقَهَـآ أُنْثَى تُلْهِــمُ
فَـمَآ دآمَ لَـوْنَ دَمِي أَحْـمَرِ
تَيَقَّنِـي أَنِّـي بِعِشْقُكِي مُـغْرَمُ
~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~