.: عدد قرّاء القصيدة :.

عندما نتقابلُ ليلاً..
أَشعرُ وكأَنَّ القَمر...
تركـَ مكانهَ في السمآء ..
وإلتجأَ باكياً إلى صدريْ
****
فقط عِندما آراكـِ ليلاً ..
يُغادِرُ القمرُ مكانه ..
وأرى النجومَ والكواكِبَ تجريْ
****
وكُلّمآ تحدّثنا ليلاً ..
أَشعر بقيمة كلمآتي ..
وبنعومة لمسآتي ..
وبأناقة حُروفي وشِعريْ
****
فقط عِندما نتقابلُ ليلاً ..
يُصبِحُ للوقت معنى ..
ويُصبحُ للأسرار معنى ..
وَتُحسبُ الساعاتُ مِن عُمريْ
****
فإنَّ لِقائي بكـِ ليلاً ..
يحرِقُ أَجسادنا كالشمعِ ..
ويَسرِقُ مِنّا أسرارنا ..
دونَ أَن أَدري أَو تَدريْ
****
وتُغيّرُ الكواكِبُ عناوينها ..
وتُغيّرُ الأنهار مسآرهآ ..
ويَثورُ البُركانُ مِنْ فَمي ..
وتَنبِتُ الأشجآر على صدريْ
****
كُلَّمآ قابَلتُكـِ ليلاً ..
أَضّطَرُ إلى تبديل جِلدي ..
وإلى الإختباء كالأطفال ..
لكي لا يُكشفَ أمريْ
****
فستبقينَ دوماً مَوعدي الليّلي ..
وستبقينَ دوماً نَجمتي وَقمري ..
وستبقينَ رفيقة دربي..
وحبيبتي وَعشيقتي وَعُمريْ
****
وإِذا جاء وقتُ الرحيل ..
وَخرَجت الروحُ مِنَ الجسد ..
سأَرسِلُ لكـِ قُبلاتي ..
من أعماق قَبريْ
فآدي فتحـي العرقآن
22/10/2010