وأخيـراً استَـبْـدَلـتـكـِ

.: عدد قرّاء القصيدة :.

 

الآن أصبح لي حبيبة غيركـِ

نعم .. فأخيراً قد إستبدلتُكـِ

ولكن .. هل تعلمين ما يُقلقني

ما يُقلقني حقاً أن تَكونَ مِثلكـِ

وأكثرُ ما يُخيفني أنها تُشبهكـِ

فإنَّ لها ذوقاً راقياً تماما ًكذوقكـِ

وشعرها الأسودُ اليليّ ..

لا يختلف أبداً عن شَعركـِ

وعيناها تحمل لونَ عينيكـِ

ومُحيطُ خصرِها ..

مَرسومٌ كما رُسِمَ خَصركـِ

ولا أُخفي عنكـِ ..

بأنَّ شفتاها أيضاً ...

تحملان مذاقَ شفتيكـِ

وبأَنَّ شراستها في الفِراشْ ..

تماماً مِثل شراستُكـِ

وقد لَمحتُ مرّةً ..

بأَنَّ اللُؤمَ في عيّنيها ..

ليس مُختلفاً عَن لؤمَكـِ

وخصوصاً أَنّ ذوقها بالرجال ..

مُتشابهاً جداً مع ذوقكـِ

وطريقتها المُفضّلة في تقبيلي ..

لا تَختلفُ أبداً عن طريقتكـِ

لدرجة أنّني أكادُ أغمضُ عيوني ..

فبدل أن أقبّلها هيَ .. أُقبّلُكـِ

فلستُ أدري الآن ..

إن كُنتُ في حُضنها هيَ ..

أم ما زالت مُخيّلتي في حضنكـِ

وما يُذهلني ..

كيفَ أنّني معها ولم أخطيء بإسمـكـِ

ولم أُحاول مرّةً ...

أن أتحدّثَ معها عَنكـِ

وكأنّني لستُ معها ..

وحديثي كلّه مَعـكـِ

ولستُ أدري الآن ..

إن كُنتُ أَكتُبُ عنها أم عنكـِ

أو أُفكّرُ بها أم بـكـِ

فهل يُمكن حقاً إستبدالكـِ؟؟؟

أم أن الحُبَّ قد خُلِق لكـِ

والشِعرَ كُلّه كُتِبَ لكـِ

ومِنَ المُستحيل إستبدالـكـِ؟؟؟