عِنــدمـا كُـنا معــاً

.: عدد قرّاء القصيدة :.

 

عندما كُنتي معي ..

كان الصباحُ هُوَ عيدي ..

والليلُ هوَ فرحتي ..

والآن بعد رحيلكِ ..

صارَ الصباحُ جُهنّمي

والليلُ حَبلُ مِشنقتي



*
*
*
 


عِندمآ كُنا معاً ..

كانَ الصباحُ عيداً ..

والليلُ فرحةً وهنـآءْ

 

 


وبعد رحيلكـِ ..

صارَ صباحي بؤساً ..

وصارَ ليلي همـّـاً ..

وأيامي كُلّها شقـآءْ

 

 


عِندما كُنّا معاً ..

كانَ الصباحُ أحلى ..

وكان الليلُ أحلى ..

وكان العُمر ضِيـآءْ

 

 


عِندما كُنّا معاً ..

كانَ المَطرُ ينزلُ بميعاد ..

وكانَ الربيعُ يأتي بميعاد ..

والقمر يرقُص بالسمـآءْ

 

 


والآن بعد رحيلُكِ ..

ما عادت السماءُ تُمطر...

وما عاد الربيعُ يأتـي ..

وماتتْ أشجارُ الكستنـآءْ

 

 


عِندما كُنّـآ معاً ..

كان للشِعر معنى ..

وكان للقصائد معنى ..

وكان هناك وزناً للوفـآءْ

 

 


والآن بعد رحيلكـِ ..

لم يعد للشعر معنى ..

ولم يعد للقصائد معنى ..

وماتتْ كلُّ حُروفِ الهِجـآءْ

 

 


عِندما كُنّا معاً ..

كان لوجودي رمزاً ..

وكان لحضوري طعماً ..

وكانَ لمرضي دوآءْ

 

 


والآن بعد رحيلـكـِ ..

ليس لوجودي طعم ..

وليس لحضوري لون ..

وكأنني أرتدي الخفـآءْ

 

 


فمتى نَعودُ معاً ..

ومتى تُشرِقُ القصيدة ..

ومتى موعدُ اللِقــآءْ